انتقل إلى المحتوى
أثر الرؤيا

المنهج

منهج التحقق

كل معنى يُعرض للزائر يجب أن يمرّ بهذه المراحل كلها، ولا يُتجاوز شيءٌ منها.

١. اختيار المصدر

نعتمد نسخاً يُعرف أصلها: طبعات قديمة لا يقيّد حقَّ نشرها قيدٌ معروف، أو مخطوطات تتيحها مكتباتها للاستعمال. ولكل طبعة سجلٌّ مستقل، فلا تُخلط طبعتان تحت إحالة واحدة. ونسجّل الكتب المختلَف في نسبتها بهذا الوصف، كالكتاب المتداول باسم «منتخب الكلام» المنسوب إلى ابن سيرين، فيُذكر مع كل إحالة إليه أن نسبته محلّ خلاف.

٢. نقل النص

يُنقل النص كما هو في الطبعة أو المخطوطة، بلا تلخيص ولا إعادة صياغة، مع رقم الجزء والصفحة. وكل كلمة يُشكّ في قراءتها تُعلَّم في ملف مراجعة منفصل، ولا تدخل المكتبة وهي مُعلَّمة.

٣. المراجعة البشرية

يقابل مراجعٌ مسمّى كلَّ مقطع بصورة الصفحة الأصلية، ثم يُسجَّل اعتماده باسمه وتاريخه. وأي تعديل لاحق على نص المقطع أو صفحته يُسقط اعتماده تلقائياً حتى يُراجَع من جديد.

٤. التحقق عند كل تعبير

  • لا يُسترجع إلا ما اعتُمدت طبعته وكتابه وروجع نصه.
  • يُطلب من نموذج الذكاء الاصطناعي ألّا يستعمل إلا المقاطع المسترجعة، وأن ينقل منها حرفياً.
  • يُتحقق آلياً من أن كل نصٍّ منقول موجودٌ في مقطعه حرفاً بحرف، ومن أن المقطع لم يُعدَّل بعد مراجعته.
  • يُؤخذ اسم الكتاب والمؤلف والطبعة والصفحة من سجلّ المصدر، لا من كلام النموذج.
  • ما لا يصمد أمام هذا التحقق يُحذف، فإن لم يبقَ شيء قيل للزائر إن المصادر لا تكفي.

الحالة الحالية

لم يُعتمد حتى الآن أي مقطع بمراجعة بشرية، ولذلك فالتعبير المُسنَد غير مفعّل، وما يظهر عند كتابة الرؤيا عرضٌ تجريبي موسومٌ بذلك.